Connexion

Récupérer mon mot de passe


أحزاني العادية ل عبدالرحمن الأبنودي

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

أحزاني العادية ل عبدالرحمن الأبنودي

Message par مالك الحزين le Ven 15 Juil - 22:09

وفجأة

هبطت على الميدان

من كل جهات المدن الخرسا

الوف شبان

زاحفين يسألوا عن موت الفجر

استنوا الفجر ورا الفجر

ان القتل يكف

ان القبضه تخف

ولذلك خرجوا يطالبوا

بالقبض على القبضه

وتقديم الكف

الدم

قلب الميدان وعدل

وكأنه دن نحاس مصهور

انا عندى فكرة عن المدن

اللى يكرهها النور

والقبر اللى يبات مش مسرور

وعندى فكرة عن العار

وميلاد النار

والسجن فى قلبى مش على رسمه سور

قلت له لأ يا بيه

انا اسف

بلدى بربيع وصباح

ولسه فى صوتى هديل الينابيع

لسه فى قلبى صهيل المصباح

لسه العالم حيى رايح جى

بيفرق بين الدكنه وبين الضى

بلدى مهما تتضيع مش حتضيع

ما ضايع الا ميدان وسيع

يساع خيول الجميع

يقدم المقدام

ويفرسن الفارس

ويترك الشجاعه للشجيع

ولا باعرف ابكى صحابى غير فى الليل

انا اللى واخد على القمر

ومكلمه اطنان من الشهور

وعلى النظر من خلف كوة فى سور

واللى قتلنى ما ظهر له دليل

وفى ليله التشييع

كان القمر غافل ..مجاش

والنجم كان حافل

لا بطل الرقصه ولا الارتعاش

لما بلغنى الخبر

اتزحم الباب

وجونى الاحباب

ده يغسل ..ده يكفن ..ده يعجن كف تراب

وانا كنت موصى لا تحملنى الا كتوف اخوان

اكلوا على خوان

وما بينهمش خيانه ولا خوان

والا نعشى ما حينفدش من الباب

ما اجمل نومه على كتوف اصحابك

تنظر صادقك من كدابك

تبحث عن صاحب انبل وش

فى الزمن الغش

والرؤيه قصادى اتسعت

بصيت واحسب نفسى بين خلان

تعالوا شوفوا الدنيا من مكانى

حاشتنا اغراض الحياه عن النظر

بالرغم من نبل الالم والانتظار

اتعلمنا حاجات اقلها الحذر

ونمنا سنوات مدهشه

نحلب ليالى حلمنا المنتظر

وامتلات الاسواق بالمواكب

تبيع صديد الوهم والمراكب

وفارشه بالوطن على الرصيف

بالفكر والجياع والكواكب ومذله الرغيف

شويه فات سقراط

مسلسلينه من القدم للباط

ومتهم باليأس والاحباط

وبالعدم وبالزنا وباللواط

وبكل كافه التهم

وهو عابر للجحيم على الصراط

ينظر على الشعب التعيس ويبتسم

الى الجحيم للفلسفه

دنيا لا كانت يوم

ولا حتكون فى يوم كويسه

دنيا فى هيأة خنفسة

دنيا فسه

ما اتعس الانسان

ما اسعد الحيوان

وعبر

وصف من الزوانى وراه

متلطخين بالبودرة والمعاجين

حاصرين غطاوى الروس

بطونهم عريانين

بيغنوا طوبى لضحكه المساجين

وعيال عرايا

تفيض بها الطرقات

من القرى ومن المقاطعات

اطفال فى لون الجوع

صوت النفس مسموع

اطفال شبه وضلوع

اما انا

فاتسعت الرؤيا

وبصيت للمسا وللحياه المتعسه

وللنسايم المنعسه

وقلت ورا سقراط

دنيا فى هيئه خنفسه

ما اتعس الانسان

ما اسعد الحيوان

قبل مرورى على بعض مكان

كنت موصى يمه افوت

هجمت من الحارة مجموعه نسوان

رجعوا بالصوت

قالوا يا عبد الرحمن

وقدرت تموت

وتفوت اللحم العارى المتهان

فى المدن اللى معداش منها ريحه انسان

انا مت

ومش منظور لى جواب

متحصن بكتوف الاصحاب

ولذلك فت

عند التربه

قعد الشيخ اوصانى

وادانى كتابى بيمانى

قال لى لو جولك ملكان

قول انا عبد الله مش عبد الرحمن

ودعا لى فى لحظه ما يقوم للعدل ميزان

ينوبنى شىء من العفو وبعض الغفران

وفى لحظه ما انا متزحلق

فى قماشى الابيض

من جوف القبر

التقدم ضابط واتعرض

قبض على الجثه

وطلب الاوراق

مزع الاكفان

عدل الوش

ووقف وركلنى

وقالى بلؤم شديد

حتى فى الموت بتغش

شيلوه

ولقيت نفسى والعربيه داخله القلعه

كانت الدنيا ضجيج والشمس نيران والعه






منقوووول للافادة

مالك الحزين
Invité


Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut


 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum